‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

كوب قهوة . .



في إحدى الجامعات ,
غاب الأستاذ عن طلبته قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة ..!
ومعه أكواب من كل شكل ولون أكواب صينية فاخرة . .

أكواب ميلامين . .  أكواب زجاج عادي . . أكواب بلاستيك . . أكواب كريستال 

فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن 
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت !

قال الأستاذ لطلابه : تفضلوا و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة . . 

 وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب
تكلم الأستاذ مجددا:
هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟
وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟

ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل
وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر..!
ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة و ليس الكوب 

ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة
و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين .. 

فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب 
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة , ونوعية الحياة ( القهوة ) تبقى نفسها لا تتغير

و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة 
وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة ..

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه
مهما بلغ من نجاح ومهما اكتسب من المال والأشياء لأنه يراقب دائما ماعند الآخرين !


بيع مملوكاً ، فأصبح ملكاً


نار لآ تحرق إبرآهيم !
وبحر لآ يغرق موسى ! 
وطفل ترميه آمه في آلنهر ف ترميهَ الأموآج ليصل بيت الملك !
وآخر يرميه آخوته في آلبئر ف ينجو منه ؛ ويسجن ثم آن يكون وزيرآ !

آلآ تتعلم ممآ سبق إن آلعآلم كله لو إجتمع على أن يضروك ب شيء !
لم يمسك آلآ ما كتبه الله لك ‘

آرآد آخوة يوسف أن يقتلوه ؛ ف لم يفعلوا !
ثم آرآداو آن يلتقطه بعض السيارهَ ف يمحى أثرهَ ؛ ف آرتفع شأنهَ !

ثمَ بيع ليكون مملوكاً ؛ ف آصبح ملكاً !
ثم آرآدوا أن يمحوا محبتهَ من قلب أبيه ؛ ف ازدادت ! 


ف لا تيآس ولا تقلق من تدابير البشر ‘
ف إرادة الله فوق كل إرادهَ 


و أفوض أمري إلى الله ف إن الله بصير بالعباد !
ف ثق بمدبرة و تقرب إليه ؛ لعله عنك يرضى . . !


( آحسنوٌآ نيآتكمَ فَ علىَ نيآتكمَ ترزقوٌنَ ) 
( تفآئلوٌآ بِ آلخيرَ تجدوٌه ) 

أحسن الظن بالله 
أنا عند حسن ظن عبدي بي ، إن خيراً ف له و إن ظن شراً ف له ..



فأل يوسف



عندما كان يُوسف - عليه السلام - في السجن ، 
كان يوسف الأحسن بشهادتهم

” إنا نَراك مِن المُحسنين ” ..


لكن ٱللـِه أخرجَهم قبله 
وظلّ هو - رغم كل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَ سنين


الأول خرج ليُصبح خادماً ،
والثاني خرج ليقتل ،
ويوسف انتظر كثيراً ،

لكنه .. خرج ليصبح “ عزيز مصر ” !!
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..


إلى كل أحلامنا المتأخرة :
تزيّني أكثر ، فـإنّ لكِ فألَ يوسُف ..

إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،
لا بأس ..،
فدائماً ما يَبقى إعلانُ المركز الأول
في الأخخير .

إذا سبقك من هم معك ،
فاعرف أن ما ستحصل عليه أكبر مما تتصوره

تأكد أن ٱللـِه لا ينسى ،
وأن ٱللـِه لا يضيع أجر المحسنين